Usaha

 photo cooltext934587768.png
Home » » "دَوْرُالْوَالِدَانِ فِي التَّرْبِيَةِ اْلاَوْلَادِ"

"دَوْرُالْوَالِدَانِ فِي التَّرْبِيَةِ اْلاَوْلَادِ"


المُقَدِ مَةْ
مُنْدُ شَاءَ النَّاسُ فِيْ التَقُدُّمِ الحَيَاةِ, مُنْدُ ذَلِكَ ظَهَرَ رَأْيٌ لأِدَاءِ تَحْوِيْلِ الصَّلاَحِيَّةْ المُسْتَمِرَةُ وَالتَّنْمِيَةُ الحَضَارَةُ مِنْ التَّرْبِيَةِ لِذَالِكَ فِىْ التَّارِيْخِ المَحْرَضِ المُجْتَمَعِ, كَانَتِ التَّرْبِيَةَ الوَالِدَيْنِ مَحَطَّةُ الإِهْتِمَامِ فِىْ الهَيْكَلِ تَقَدُّمِ الحَيَاةِ الجِيْلُ إِرْشَادُ المُجْتَمَعِ.
        كَمَا إِعْتَقَدْنَا كَانَتِ الحَضَارَةَ تُبْدَئُ مِنَ العَائِلَةِ وَ إِنَّهَا مِنْ بَعْدِ الأَصْغَرِ المُجْتَمَعِ فِىْ هَذَاالدُّنْيَا. وَلِذَالِكَ فِى الدَّوْرِ الوَالِدَيْنِ قَدْ بُدِئَتْ الطَّرِيْقَةُ التَّرْبِيَةَ الأُمَّةُ. لَوْلاَ فِيْ هَذَا الأَمْرُ شيْئٌ مَحْدُوْدٌ مُنَاسِبٌ بِالْحَاجَةِ الحَيَاةِ . كَانَتِ التَّرْبِيَةَ اْلوَالِدَيْنِ تَنْتَشِرُ مِنْ شَيْئٍ بَسِيْطٍ اِلَّذى تَنْفِيْذُهَا حِيْنَمَا يَكُوْنُ النَّاسِ فِيْ الحَيَاةِ البَسِيْطَةِ وَغَرْضُ الُمُقْتَرَمُ المحُدُوْدِ فِيْ الْاِشْيَاءِ المُجْمَلِ.
        بَعْدَ اَنْ نَعْرِفَ فِيْ المَاضِ اَنَّ الوَالِدَيْنِ المَكَانُ الأَوْلُ لِتَعَلُّمِ الوَلَدُ فِيْ التَرْبِيَةِ الأَوْلَدِ,وَ لِذَالِكَ اتَقَدٌّمُ وَوُجُوْدِ الوَالِدَيْنِ. ذَوْنَ لتَخْرِيْضُ وَاشْتِرَاكُ المُجْتَمَعُ وَالوَلِدَيْنِ فَالتَرْبِيَةَ لاَ تَسْتَطِعَ اَنْ تَنْتَشِرَ مَرْجَ كَمَا يُرِجَ فَبِذَلِكَ كَانَتِ العَائِلَةَ اَخَرُ مِنْ بَعْضِ الدَائِرَةِ اِلَتِى بِهَا تُنَاصِبُ لِوُجُوْدِ التَرْبِيَةِ الحَسَنَةِ وَالوَلِدَيْنِ لَهُمَا الاَثَرُ الكَبِيْرُ فِيْ التَرْبِيَةِ الاَوْلاَدِ. مِثْلُ اَنْ يَكْفِى حَاجَتَهُمْ الجَسْماَنِيَةِ وَ الرُوْحِيَةِ.
وَ فيِ هَذَا المَقَالَةَ نَبْحَثُ عَنْ الدَوْرِ الوَالِدَيْنِ فِى التَرْبِيَةِ الأَوْلَادِ.











البَحْثُ
دَوْرُ الوَالِدَانِ فِىْ التَرْبِيَةِ الأَوْلاَدِ
        اَنْ نَهْتَمَ مِنْ جِهَةِ التَرْبِيَةِ, كَانَ الوَالِدَانِ مِنْ وَحْدَةِ العَائِلَةِ وَالوَلِدَيْنِ يُعْطِى المَكَانُ لِلْتَّعَلُمِ. لِوَحْدَةِ الحَياَةِ العَائِلَةِ تَتَرَكَبُ مِنَ اْلاَبّ وَ الاُمّ وَ الوَلَدُ . أَمَا العَائِلَةُ تُسَاعِدُ الاَوْلاِدُ فِىْ الاِنْتِشَارِ الاُخُوَّةِ بَيْنَهُمَ. وَ النِظَامِ وَالاَخْلاَقُ الكَرِمَةِ.
        بَيْنَمَ دَلِكَ بِمُنَاسِبَةِ العَائِلَةِ تُهَيِئُ اَحْوَالُ التَّعَلُّمِ وَنَهْتَمُ اَنَّ الاَوْلاَدَ يَحُوْجُ اِلَى المُسَاعَدَةِ الوَلِدَيْنِ. وَكَانَ الوَلَدُ يَتَّعَلَمُ لنَيْلِ مَا قَدْ تَعَلَّمَ مِنَ الوَلِدَيْنِ. كَانَ الوَلِدَانِ هُمَا المُرَبّيِةٌ الاَوْلِىَ وَلأوْلَ لاِوْلاَدِهِمْ لاِنَهُمْ كَانُوْ المَدْرَسَةً الأُوْلَى لِلْتَرْبِيَةِ, فَلِدَالِكَ كَانَتِ التَّرْبِيَةَ تُبْدِأُ مِنْ حَيَاةِ العَائِلَةِ. عَلَى الاِطْلاَقِ اَنَّ التَّرْبِيَةَ فِى اَهْلِ المَنْزِلِ لَيْسَ بِنَاءٍ عَلَى الِاَفَاقَةِ وَالتَّعْرِيْفِ عَنِ التَّرْبِيَةَ بَلْ اَنَّ هَذِهِ التَرْبِيَةَ قَدْ بُنِيَتُ عَلَى القَدْرَةِ الحَالَةِ وَالمُعَاشَرَةِ بَيْنَ الاَوْلاَدِ وَالوَالَدَيْنِ
        لِلْوَالِدَيْنِ لَهُمَا اَهَمّيَةُ الدَّوْرَةِ وَالتَأْثِيْرُ الكَبِيْرُ فِى التَرْبِيَةِ لاَوْلاَدِ, وَالأُمُّ تُرَافِقُ الأَوْلاَدَ وَمُنْدُ وِلاَدَتِهِمْ. لِدَلِكَ يُقَلِّدُ الأَوْلَادُ بِمَا عَمِلَتِ الاُمُّ ,لاِنَّ كَانَتِ الاُمُّ اَوَّلُ مَنْ عُرِفَ بِاِلأَوْلاَدِ وَ اَنَّهَا رَفِيْقَةُ الأَصِيْلِ فِيْ حَيَاتِهِمْ كُلَّ مَاعَمِلَتِ الأُمُّ مَعْفُوْ عَنْهُ, اِلاَّ اِذَا كَانَتْ تَتْرُكُ الأَوْلاَدَ عِنْدَ ماَ لأُمُّ نُعْطِى الرَحْمَةَ اِلَى الأَوْلاَدِ مُنْدُ صِغَارِهِمْ اِلَى كِبَارِهِمْ فَالأُمُّ تَسْتًطِِيْعُ اَنْ تَأْخُذُ قَلْبَهُمْ , التَأْثِيْرُ كَبِيْرُ لِلأَبِ عَلَى الأَوْلاَدِ ,وَالطَّرِقَةُ الأَبُ لَلْعَمَلِ لِكُلّ يَوْمٍ مُؤَثَّرُ عَلَى الطَّرِيْقَةِ العَمَلِ أَوْلاَدِهِ وَكَانَ الاَبُّ هُوَ مُسَاعِدُ الأُوْلَى للأوْلاَدِهِ اِذَا كَانَ الأَبُّ يُرِيْدُ اَنْ يُقَارِبُ وَ يَسْتَطِيْعَ اَنْ يُفَهِمَ القَلْبُ اَوْلاَدِهِمْ.
عَلَى الإِطْلاَقِ كَانَ الوَلِدَيْنِ مَسْؤُوْلٌ عَلَى جَمِيْعِهِ فِى الحَيَاةِ الأَوْلاَدِ لِذَالِكَ ,لاَ يَتَطَرَّقُ اِلَيْهِ الشَّكُ اَنَّ مَسْؤُوْلِيَةَ التَرْبِيَةِ بِطَرِيْقَةُ بَنَى عَلَى اَسَاسِ حُمِلَ عَلَى الوَالَدَيْنِ, فَلِدَالِكَ التَرْبِيَةُ هِىَ الفِطْرَةُ عَلَى القُدْرَةِ اللهِ اِلَى الوَالِدَيْنِ وَ هُوَ لاَ يَسْتَطِيْعَ اَنْ اَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ مَسْؤُوْلٍ ,لأَنَّ التَّرْبِيَةُ  هِيَ الأَمَانَةُ اللهِ حَمِلَ اِلَى الوَلِدَيْنِ
        بِجَانِبِ دَلِكَ اَنَّ اَسَاسِ الهُدُوْءُ وَالسَّلاَمُ الحَيَاةِ مَوْضُوْعٌ عَلَى العَائِلَةِ وَلِذَلِكَ  اَنَّ الأِسْلاَمَ يَنْظُرُ العَائِلَةُ لَيْسَ اِلاَّ كَمِثْلِ اَصْغَرُ الشِّرْكَةِ الحَيَاةِ, غَيْرُ اَنَّ اَكْثَرَ مِنْ ذَالِكَ وَهُوَ مِثْلُ مُؤَسَّسَةُ الحَيَاة ثَقِىُ اَوْ السَّعِيِدَةُ فَىْ الدُنْيَا وَاْلاَخِرَةْ
اَمَرَ اللهَ عَلَى النَبِيُّ صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى النَّشْرِ الدِّيْنِ لأِسْلاَمِ. الأِسْلاَمُ هُوَ لِيُعَلِّمَ الدِيْنُ الإِسْلَمِ اِلَىَ عَائِلَة بَعْدَ اِلَى المُجتَمَعِ وَلِذَالِكَ سَلاَمَةُ عَلَى العَائِلَةِ لاَبُدَّ اَنْ تَنَاَلَ الإِهْتِمَامُ مِنْ عِنْدَ السَّلاَمَةُ لِاَنَّ سَلاَمَةُ عَلَى العَائِلَةِ فَىْ الحَقِيْقَةِ الأَمَرِ, اِسْتَنْدَ اِلَيْهِ عَلَى سَلاَمَةِ العَائِلَةِ ,قَالَ اللهُ تَعَالىَ فِى القُرْاَنِ الكَرِيْمِ
öÉRr&ur y7s?uŽÏ±tã šúüÎ/tø%F{$# ÇËÊÍÈ ( السعراء :  214 )
وَ كَذَلِكَ اَمَرَ الإِسْلاَمُ كَىْ الوَالِدَيْنِ مُسْتَعْمَلَ كَمِثْلِ رَائِسٌ فِى عَائِلَتِهِ وَالوَاجِبَةُ عَلَى الحِفْظِ العَائِلَةِ مِنَ النَّارِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالََى فِى القُرْاَنِ الكَرِيْمِ :
$pkšr'¯»tƒ tûïÏ%©!$# (#qãZtB#uä (#þqè% ö/ä3|¡àÿRr& ö/ä3Î=÷dr&ur #Y$tR $ydߊqè%ur â¨$¨Z9$# äou$yfÏtø:$#ur $pköŽn=tæ îps3Í´¯»n=tB ÔâŸxÏî ׊#yÏ© žw tbqÝÁ÷ètƒ ©!$# !$tB öNèdttBr& tbqè=yèøÿtƒur $tB tbrâsD÷sムÇÏÈ  ( التحريم :6)
قَالَ النَبِىُّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمُ :
مِنْ جِهَةِ الوِجِبَةِ وَالمَسْؤُلِيَةِ الوَالِدَيِنِ لِيُرَبِّى النَّطَوُرِاَوْلاَدِهِمْ وَقَالَ اَنَسُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النَبِى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ : الغُلاَمُ يَعِقُّ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَ يُسَمَّى وَيُمَاظُ عَنْهُ اْلاَذَى فَاءِذَا بَلَغَ سِتَّ سِنِيْنَ اَدَبَ فَاءِذَا بَلَغَ تِسْعَ سِنِيْنَ عَزَلَ ضِرَاشَةَ فَإِذَا بَلَغَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ زَوَّجَهُ اَبُوْهُ ثُمَّ اَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ قَدْ اَدَيْتُكَ وَ عَلَمْتُكَ وَاَنْكَحْتُكَ اَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَتِكَ فِى الدُنْيَا وَ عَذَابِكَ فِى الأَخِرَةِ.
        فَلِذَالَكَ اَنَّ مَسْؤُلِيَ التَرْبِيَةَ لاَ تَسْتَطِيْعَ اَنْ حُمِلَ عَلَى الإِنْسَانِ الأَخِرَةِ لِاَنَ كَاالمُدَرّسُ اَوِ الرَئِيْسُ الأُمَةِ يَحْمِلُ عَلَى المَسْؤُوْلِيَةِ التًرْبِيَةِ اِلاَ لإِتِبَاعِ , وَ لِدَلِكَ اَنَّ مَسْؤُلِيَةً التَرْبِيَةَ التّى حُمِلِ عَلَى المَدَرِسِ غَيْرُ الوَالِدَيِنِ هُوَ شَكَّلَ عَلَى الإِفَاضَةِ مِنَ المَسْؤُلِيَةِ الوَلِدَيِْْنِ لاِنَ الوَالِدَيْنِ لاَيُمْكِنُ اَنْ يَعْمَلَ التَرْبِيَةُ عَلَى لأَوْلاَدِهِمْ بِااكَامَلِ
        كَانَتِ المَسْؤُوْلَيَةُ التَرْبِيَةُ الإِسْلاَمُ عَلَى الوَلِدَيْنِ لاَ بَدَّ اَنْ يَعْمَلَ فَي اَهَيِكَلِ الاًتِيَةِ :
أ‌.       المُحَافَظَةُ وَ يُكَبِرُ الأَوْلاَدِ وَهَذَا هُوَ أَبْسَطُ الشَكُلُ مِنَ المَسْؤُوْلِيَةِ لِكُلّ الوَلِدَيْنِ وَ يَشْكُّلُ عَلَى الرَّفْعَ الطَّبِعِ لِيُدَافِعَ عَنِ الحَيَاِة النَّاسِ.
ب‌. اَعْطَى التَّعْلِيْمَ فِى الأَوْسَعِ المَعْنَى اِلَى أَنَّ الأَوْلاَدَ لَهُ الفُرْصَةً لِيَمْلِكُ اَوْسَعُ المَعْرِفَةِ لِوُصُوْلِ مَا اَرَادَهُمْ.
ت‌. اَسْعَدَ الأَوْلاَدُ فِى اَدُّنْيِا وَلأَخِرَةِ
مُسَاعَدَةُ اَلوَالِدَيْنِ فِي التَرْبِيَةِ كَمَا يَلِى
أ‌.    طَرِايْقَةُ الوَالِدَيْنِ فِى التَدْرِيْبِ الأَوْلاَدُ بِأَنَّ يَتَوَلَّى فِي اِدَارَةِ النَّفْسِ المِثَالُ عِنْدَ الأَكْلِ, وَالتَكَلَمِ اَوٍ المَسْىِ اَوِالدُعَّاءِ فَبِدَلِكَ بِكُلِّ اِجْتِهِادِ اَنَّ هَذَا اْلاَمْرُ يُوضَعُ التَأْثِيْرُ الكًبِيْرِ فِى نَفْسِ الأَوْلاَدِ لِاَنَّهُ يَتَعَلَقُ فِى اِتِّقَاِءِ نَفْسِهِ كَاشَّخْصِ
ب‌.  مَوْقِفَ الوَالِدَيْنِ كاَنَ مُتَأَثِرًافِى الإِرْتِقَءِ الأَوْلاَدِ مِثْلُ مَوْفِقُ الاِسْتِسْلاَمِ اَوِ التَّعَدِى اَوِ الرَّحِيْمَهُ اَوْ بِلاَ اِهْتِمَامِ اَوْ مَوْقِفُ التَعْجِيْلُ . مَوْقِفُ التَعوِيْذِ اَوِ التَرْكِ سَيُصَلَحُ الاِنْفِعَاُلَ اْلاَوْلاَدِ
فَامَسْئُوْلِيَةُ التَرْبِيَةُ قَدْ اِسْتِنْدَتُ  وَ بُنِيَتْ مِنَ الوَالِدَيْنِ  لِلأَوْلاَدِ , فِيْمَا يَأْتِي :
أ‌.       الصَّوْنُ وَالتَّكْبِيْرُهُمْ ,هَذِهِ المَسْئُوْلِيَةُ قَدْ شَكَلَتْ مِنْ التَخْرِيِضِ  الطَبِيْعِى وَاِنْجِزَتْ هَذِهِ المَسْؤُلِيَةُ بِاَنَّ الاَوْلاَدَ يَحْتَاجُونَ اَلَى لاِكَلِ وَ الشَّرَبِ وَالتَّمْرِيْضُ كَىْ يَتَصِلَ حَيَاتُهُمْ
ب‌. التَعْوِيْضُ وَالتَّضْمِيْنُ الصِّحَّةَ الجَسْمَنِيَةَ اَوِ الرُّوْحِيَّةَ مِنَ اْلمَرَضِ الَّذِى يَسْتَطِيْعَ اَنْ يَضُرُْهُمْ
ت‌.  يُرَبّى اَلاَوْلاَدَ باِلْعُلُوْمِ المَعْرِفَاُتِ  وَالنَّشَاطِ النَّافِعِ لِحَيَاتِهِمْ غَدًا حَتَّى اِذَا كَبُرَ قَامُواْ بِنَفْسِهِمْ وَيُسَاعِدُوْنَ غَيْرِهِمْ وَوَالِدَيْنِهِمْ
ث‌. يَسْعُدُ الاَوْلاَدَ لِدُنْيَا وَ الاَخِرَةِ بِاءِعْطَاءِ التَرْبِيَةِ الدِيْنِيَةِ مُنَاسِبَةً بِقَرَارِ اللهِ سُبْحَنَانَهُ وَتَعَالَى لِغَرْضِ الاَخِرِ مِنْ حَيَاةِ المُسْلِمِ.
 بِوُجُوْدِ الاِفَاقَةِ عَلِى مَسْؤُلِيَةِ التَّرٍبِيَةِ عَلَى الاَوْلاَدِ الاِمْتِدَادُ لاَبُدَّ اَنْ نُرْهِيَ بِكُلِ الوَالِدَيْنِ فَاللتَصَرُّفِ التَرْبِيَةِ لَيْسَ اَسّسَتْ عَلَى العَادَةِ بِمَا عُرِفُوا الوَلِدَيْنِ. لَكِنْ لاَبدَّ اَنْ تُاَسِسَ بِالنَّظَرِيَةِ العَصْرِيَّةِ مُنَاسِبَةً بِاِلتَّطَوٌّرِ الزَّمَانِ الذِّي يَمِيْلُ اِلَى التَغْيِرِ.
الوَظِيْفَةُ الاُوْلَى مِنَ العَائِلَةِ عَلَى كُلِّ المُرَبِّى الأَّوْلاَدِ هُوَ فِى وَاضِعِ الأَسَسِ لِلتَرْبِيَةِ الأَخْلاَقِ وَالنَّظَرُ الحَيَاةِ . وَاَمَّا التَوْافِقِ وَالصِّفَاتُ وَالطَّبِيْعَاتِ اَكْثَرُ دَلِكَ مِنَ الوَالِدَيْنِ.
الخَلاَصَةُ
      مِنْ دَلِكَ البَحْثُ نَسْتَخْلِصُ اَنَّ المُسْؤُلِيَةَ فِى الإِسْلاَمِ مَوْصُوْفُ بِالشَّخْصّى وَالاِجْتِمَاعِىِ . وَاَمَّاالوَلِدَيْنِ لَهُمَا المَسْؤُلِيَةُ عَلَى الاَفْعَالِ الاَوْلاَدِ خَيْرِ هُمْ وَشَرّهِمْ وَالتَّصْلِيحُ لَهُمْ وَمَسْؤُلِيَةُ عَلَى اَفْعَالِ الاُخَرَى الَّذِى كَانُوْ تَحْتَ اَمْرِ الوَلِدَيْنِ وَحِرَاسَةُ كَفَالَتِهِمَا وَالتَصْلِيْحُ فِى مُجْتَمَعَتِهِمَا.
      وَاَنَّ المَسْؤُلِيَةَ التَّرْبِيَةَ مُسْتَعْمَلَ عَلَى كُلِّ الشَحْصِ وَالزَّوْجَةِ وَلاَبُّ,وَالمُعَلِّمُ, وَالزَّمْرَة, وَالمُعَاهَدِ التَرْبِيَهْ وَالحُكُوْمَةُ.


 المراجع
1.   درخاة الزكية.2009علوم التربية فى الاسلام .خاكرتا.بومى اكسارى
2.   حسب الله 2009 الأساس علوم التربية . جاكرتا. راجا ولى.
3.   عارفين. م.ه  2003علوم التربية فى الاسلام. جكرت. بومي اكسارى


  
Share this games :

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar

Komentar yang sopan